شبكة منتديات هواره منتدي هواره

نبدأ من الصفر حتي نصل إلي المليون
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاتصل بنا
لمشاهدة  اسهل  طريقه  للربح  من الانترنت  اضغط هنا

شاطر | 
 

 لسان عربى مبين ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساره
مرشح لفريق الابداع
مرشح لفريق الابداع
avatar

المهنه : مهندس
المزاج : كووك
الجنس : انثى بلدي : مصر
محافظة : الدقهلية
عدد المساهمات : 3618
نقاط : 8136
تاريخ الميلاد : 02/02/1996
تاريخ التسجيل : 16/05/2012
العمر : 22

مُساهمةموضوع: لسان عربى مبين ..    الخميس يونيو 21, 2012 11:03 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الأخوة والأخوات الأعزاء ..
الزملاء والزميلات أعضاء المنتدى ..

يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: [ومَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ] .. [إبراهيم: 4] ..

أخبر ربنا سبحانه وتعالى أنه يخاطب الناس بلسانهم أو بما يفهمونه من الكلام ووفقاً لأساليبهم فى الحوار والمناقشة .. وكلام العرب هو تراث النبى إسماعيل عليه الصلاة والسلام .. يقول النبى صلى الله عليه وسلم: [أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو إبن أربع عشرة سنة] .. [صحيح الجامع] ..

ولما كانت اللغة وليدة المجتمع .. لذلك لا يجوز فهم إصطلاحات الناس إلا وفقاً لما فهموه منها .. لا وفقاً لما يتبادر للذهن .. وهذا خطأ شائع عند الكثيرين ..

فقد حكى اللحيانى عن العرب أنهم كانوا يقولون: [هؤلاء أَبناءِ صِلَبَتِهِمْ] إهـ ..

والصِلبةُ تعنى: [الحَسَبُ والقُوَّةُ] .. [القاموس المحيط] ..

والحسب فى (لسان العرب) هو: [الشَّرَفُ الثابِتُ فى الآباءِ .. وقيل: هو الشَّرَفُ فى الفِعْل .. عن إبن الأَعرابى] إهـ ..

ومعروف عن العرب أنهم كانوا يفتخرون بأنسابهم .. كما فى قوله تعالى: [اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ] .. [الحديد: 20] ..

يقول الإمام / القرطبى: [وتفاخر بينكم .. أى: يفخر بعضكم على بعض بها .. وقيل: بالخلقة والقوة .. وقيل: بالأنساب على عادة العرب فى المفاخرة بالآباء] إهـ ..

بل إن اللغة الواحدة ذاتها قد تختلف فى تراكيبها اللغوية وفقاً لإختلاف أحوال الزمان والمكان ..

وهذه مصادرة ضرورية عند التعرض لعلوم اللغة والبيان ..

يقول الدكتور / عبد الصبور شاهين فى كتابه (عربية القرآن): [إن اللغة كائن إجتماعى .. يتأثر بالأحداث والظواهر الإجتماعية .. ويؤثر فيها أيضاً .. فاللغة بهذا المفهوم ملك للمجتمع تنعكس فى حالتها صورته .. وفى ضوء هذا المفهوم نستطيع أن نقول: إن الصواب اللغوى مرتبط أشد الإرتباط بالصورة التى يرتضيها المجتمع للغته .. وإن الخطأ اللغوى هو نقيض هذه الصورة .. لأن المجتمع هو الذى يملك اللغة وليست اللغة هى التى تحكم المجتمع] إهـ ..

واللغة العربية من أفصح اللغات بياناً .. ولذلك يقول الإمام / السيوطى فى كتابه (الإقتراح): [إن العرب لم تبتدع اللغة العربية وإنما هى صنع الله سبحانه .. وعلى النحاة أن تبحث عن حكمة الله فيما صنعه] إهـ ..

ولكى نفهم لسان العرب الذى أنزل الله تعالى به القرآن وتكلم به النبى صلى الله عليه وسلم فلابد للعودة إلى تراثهم اللغوى .. وفهم أساليبهم فى التعبير والبيان لكى نفهم مراميهم من الكلام ..

وهذا شرط أساسى لفهم نصوص الشرع الحكيم ..

يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: [إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ] .. [فصلت: 41] ..

قال النحاة فى توجيه حذف خبر (إن) فى هذه الآية الكريمة أقوال عدة .. أهمها:

يقول الإمام / إبن عاشور فى (التحرير والتنوير): [وتحديد هذين الإتصالين أختلفت فيه آراء المفسرين .. وعلى إختلافهم فيهما جرى إختلافهم فى موقعها من الإعراب وفى مواقع أجزائها من تصريح وتقدير .. فجعل صاحب «الكشاف» قوله: { إنَّ الذِين كَفَروا بالذِّكر } بدلاً من قوله: { إنَّ الذين يُلحِدُونَ فى آياتنا } .. وهو يريد أنه إبدال المفرد من المفرد بدلاً مطابقاً أو بدل إشتمال] إهـ ..

ويقول: [وموقع { إن } موقع فاء التعليل .. وخبر { إنّ } محذوف دل عليه سياق الكلام .. والأحسن أن يكون تقديره بما تدل عليه جملةُ الحال من جلالة الذكر ونفاسته .. فيكون التقدير: خسروا الدنيا والآخرة .. أو سفهوا أنفسهم أو نحو ذلك مما تذهب إليه نفس السامع البليغ .. ففى هذا الحذف توفير للمعانى وإيجاز فى اللفظ يقوم مقام عدة جمل .. وحَذْفُ خبرِ { إنّ } إذا دل عليه دليل وارد فى الكلام] إهـ ..

ثم يقول: [وأجازه سيبويه فى باب ما يحسن السكوت عليه من هذه الأحرف الخمسة وتبعه الجمهور ... ومن الحذف قوله تعالى: { إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام }] إهـ ..

ويقول الإمام / الكسائى: [قد سد مسده ما تقدم من الكلام قبل إن] إهـ ..

كان العرب يتكلّمون بلسانهم على قريحتهم .. ولّما نــــزل القرآن الحكيم ووردت السنة المحمدية بهذه اللغة المباركة .. أخذ المسلمون يتوسعون فى إستقصاء قواعدها .. وضبط كل كبيرة وصغيرة وكلّية وجزئية ترتبط بهذه اللغة ..

ولذلك نرى هذه اللغة دون سواها من لغات العالم فى إزدهار مستمر وتوسّع وتفوّق ..

فقد وضع علم الصرف .. للعلم بأحوال الأبنية وتصريف الكلمة ..

ووضع علم النحو .. للعلم بأحوال الإعراب والبناء ..

ووضع علم اللغة .. للعلم بمعانى الكلمات والألفاظ ..

ووضع علم العروض .. للعلم بالأوزان ونظم الشعر ..

ووضع علم التجويد .. للعلم بكيفية الأداء والتحسين ..

ووضع علم البلاغة للعلم بالتركيب الواقع فى الكلام ..

وقد قسموا هذا العلم إلى ثلاثة أقسام:

1 ـ علم المعانى .. وهو العلم بما يحترز به عن الخطأ فى تأدية المعنى الذى يريده المتكلم كى يفهمه السامع بلا خلل وإنحراف ..

2 ـ علم البيان .. وهو العلم بما يحترز به عن التعقيد المعنوى .. كى لا يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد ..

3 ـ علم البديع .. وهو العلم بجهات تحسين الكلام ..

وللسان العرب أساليب بلاغية لإيصال المعنى بوضوح وجلاء .. وتُفهم وفقاً للهجة وهى طريقة التلفظ .. ووفقاً لمعانى الألفاظ عند أصحاب اللسان .. ووفقاً لسياق الكلام أو النص ..

والبلاغة تأتى بمعنى الوصول والإنتهاء .. وهى وصف للكلام .. فهى تأدية المعنى الجليل واضحاً بعبارة صحيحة فصيحة .. لها فى النفس أثر خلاّب مع ملاءمة كل كلام للمواطن التى يقال فيه .. وفقاً لمقتضى الحال .. بأن يكون على طبق مستلزمات المقام .. وحالات المخاطب .. مثلاً لمقام الهول كلام .. ولمقام الجد كلام ..

والبلاغة تقع وصفاً للكلام وللمتكلم .. فيقال: كلام بليغ .. ومتكلم بليغ ..

أنواع البلاغة:

أ ـ علم البيان:

والبيان لغة هو: الكشف والظهور ..

وإصطلاحاً: اُصول وقواعد يُعرف بها إيراد المعنى الواحد بطرق متعدّدة وتراكيب متفاوتة: من الحقيقة والمجاز والتشبيه والكناية .. إلخ ..

ومفردات علم البيان التى يتناولها هى:

1ـ التشبيه: هو إلحاق بأمر فى معنى مشترك بينهما بإحدى أدوات التشبيه لفظاً أو تقديراً لغرض من الأغراض التي ستقف عليها فيما بعد ..

نحو: محمد كالشمس فى الضياء .. أنت كالبحر فى السماحة ..

وأركانه أربعة: المشبه .. والمشبه به .. وأداة التشبيه .. ووجه الشبه ..

2ـ الحقيقة: الكلمة المستعملة فيما وضعت له فى إصطلاح التخاطب ..

3ـ المجاز: إن كان فى الإسناد سمى (مجازاً عقلياً) .. وإن كان نقلاً للكلمة عن معناها الأصلى عند أهل اللغة سمى (مجازاً لغوياً) ..

المجاز اللغوى: هو اللفظ المستعمل فى غير ما وضع له لعلاقة مع قرينه مانعة من إرادة المعنى الحقيقى ..

أنواع المجاز اللغوى:

أـ المجاز المرسل: كلمة أستعملت فى غير معناها الأصلى لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلى ..

نحو: رعت الماشية الغيثَ .. فتحرير رقبة مؤمنة .. وينزل من السماء رزقاً ..

ب ـ المجاز بالإستعارات: هى اللفظ المستعمل فى غير المعنى الذى وضع له .. لعلاقة المتشابهة .. مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلى ..

نحو: كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ..

ج ـ المجاز العقلى: هو إسناد الفعل أو ما فى معناه إلى غير ما هو له لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة الإسناد الحقيقى ..

نحو: أنبت الربيع البقل .. نهاره صائم وليله قائم .. عيشة راضية ..

د ـ المجاز المركب: هو اللفظ المركب المستعمل فى غير ما وضع له لعلاقة بين المعنى الحقيقى والمجازى مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلى ..

وهو بإعتبار هذه العلاقة نوعان:

مجاز مركب علاقته .. المشابهة .. (إستعارة تمثيلية) ..
ومجازاً مركباً علاقته .. غير المشابهة .. (مجازاً مركباً مرسلاً) ..

4ـ الكناية: وهى لفظ أطلق وأريد به لازم معناه الحقيقى مع جواز إرادة هذا المعنى ..

نحو: ناعمة الكفين .. ألقى فلان عصاه .. فى ثوبيه أسد ..

5- المجانسة: المجانسة أو المشاكلة فى اللغة هى المماثلة .. والذى تحرر فى المصطلح عند علماء هذا الفن أن المشاكلة فى البلاغة هى ذكر الشىء بلفظ غيره لوقوعه فى صحبته تحقيقًا أو تقديرًا .. أو هى إستعارة لفظ لغير معناه مع مزيد مناسبة مع لفظ آخر مثل اللفظ المستعار .. فالمشاكلة ترجع إلى التلميح .. فهى محاكاة اللفظ ..

نحو: قالوا إقترحْ شيئاً نُجِد لك طبخَه .. قلتُ إطبخـوا لى جبّةً وقميصاً ..

فالطبخ إنما يكون فى الطعام .. وليس فى الجبة والقميص .. لكن الشاعر العربى تزيد حاجته إلى الجبة والقميص على حاجته إلى الطعام .. فطلب الملابس بكلام شاكل فيه ..

ونحو: ألا لا يجهلنْ أحدٌ عليـنا .. فنجهل فَوقَ جهل الجاهليـنَا ..

أى نجازيه على جهله .. فسمى المجازاة جهلاً للمشاكلة فحسب .. وإلا فإن الجهل لا يفخر به بل يستحى منه ..

ونحو: الله يستهزء بهم .. سخر الله منهم .. يخادعون الله وهو خادعهم .. ويمكرون ويمكر الله .. إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً .. نسوا الله فنسيهم ..

وهذه صفات محالة فى حق الله تعالى وإنما أتت للمشاكلة فحسب ..

والأصل فى معانى الإستهزاء والسخرية والنسيان هو: الذم والتقبيح والإهانة ..
والأصل فى معانى الكيد والمكر والخديعة هو: الإستدراج ..

ونحو: وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن .. يكره الموت وأنا أكره مساءاته ..

والتردد بين أمرين هو: إستواء الطرفين بلا ترجيح عند الشخص .. وهو محال فى حق الله تعالى .. لأنه سبحانه العليم الحكيم .. وإنما هى الشفقة والرحمة بالمؤمن .. ولذلك قال: يكره الموت وأنا أكره مساءاته .. فعبر عن ذلك بالتردد للمشاكلة فحسب ..

ب ـ علم المعانى:

علم يعرف به أحوال اللفظ العربى التى بها يطلق مقتضى الحال فتختلف صور الكلام لإختلاف الأحوال .. إما أن تكون مفرد أو جملة ..

ومفردات علم المعانى التى يتناولها هى:

1ـ الخبر: ما يصح أن يقال لقائله أنه صادق فيه أو كاذب ..

نحو: سافر زيد ..

2- الإنشاء: ما لا يصح أن يقال لقائله أنه صادق فيه أو كاذب ..

نحو: سافرْ يا عمرو ..

3ـ الإيجاز: هو تأدية المعنى المقصود بعبارة ناقصة عنه مع وفائها بالغرض ..

نحو: الضعيف أمير الركب ..

4- الإطناب: هو تأدية المعنى بعبارة زائدة عنه مع الفائدة ..

نحو: ربّ إنى وهن العظم منى وإشتعل الرّأس شيباً ..

5ـ المساواة: هو تأدية المعنى المراد بلفظ مساوٍ له ..

نحو: هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان ..

ج ـ علم البديع:

لغةً: الجديد .. وإصطلاحاً: علم يتناول تزيين الألفاظ والمعانى بألوان بديعة من الجمال اللفظى أو المعنوى ..

وسمى بديعاً لأنه لم يعرف قبل وضعه ..

ومفردات علم البديع التى يتناولها هى:

1- المحسنات المعنوية وهى كثيرة .. منها:

أ ـ الطباق: وهو الجمع بين معنيين متقابلين فى الجملة أى بين الشىء وضده .. وهى على نوعين:

الإيجاب: لم يختلف فيه الضدان ..
والسلب: يختلف فيه الضدان ..

نحو: وتحسبهم إيقاظاً وهم رقود .. العدو يُظهر السيئة ويُخفى الحسنة ..

ب ـ التورية: أن يذكر المتكلم لفظاً مفرداً له معنيان .. قريب ظاهر غير مراد وبعيد خفى وهو المراد ..

نحو: ورياضٍ وقفَتْ أشْجارُها .. وتمشَّتْ نسْمةُ الصُّبحِ إِليها ..

2 ـ المحسنات اللفظية وهى كثيرة .. منها:

أ ـ الجناس: هو تشابه اللفظين فى النطق مع إختلافهما فى المعنى ..

نحو: وهم ينهون عنه وينأون عنه .. فى السّير جرىء السّيل .. وإلى الخير جرى الخيل ..

ب ـ السّجع: هو توافر الفاصلتين (القافيتين) نثراً فى الحرف الأخير .. وأفضله ما تساوت فقرة أى الحرفان الأخيرين لنهاية كل جملة متشابهة ..

نحو: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: رحم الله عبداً قال خيراً فغنم أو سكت فسلم .. الحقد صدأ القلوب واللجاج سبب الحروب ..

ج ـ الإقتباس: وهو أن يضمن المتكلم شيئاً من النثر أو الشعر أو القرآن الكريم أو الحديث النبوى ..

نحو: إذا ما شئت عيشاً بينهم .. خالق الناس بخلق حسن ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راجع:

البلاغة .. للشيرازى ..
مواضيع البلاغة العربية فى سطور .. لنظام الدين إبراهيم ..
خزانة الأدب وغاية الأرب .. لإبن حجة الحموى ..
الإيضاح فى علوم البلاغة .. للخطيب القزوينى ..
التحرير والتنوير .. لإبن عاشور ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin


المهنه : جامعي
المزاج : كووك
رقم العضويه : 1
الجنس : ذكر بلدي : مصر
عدد المساهمات : 9442
نقاط : 26681
تاريخ الميلاد : 01/01/1991
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27
الموقع المفضل : منتدي

مُساهمةموضوع: رد: لسان عربى مبين ..    الأربعاء أغسطس 14, 2013 12:30 pm

دّمِتّ بُڳٌلٌ خِيّرٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لسان عربى مبين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات هواره منتدي هواره :: المنتدي الاسلامي :: إســلامــيــات-
انتقل الى: